متى تصل
اضغط على ساعة. الوادي حوض من الحجر الجيري لا ظل فيه، لذا هذه ليست تفصيلاً، بل هي الزيارة كلها.
أي المقابر تختار
التذكرة العادية تسمح لك بدخول أي ثلاث مقابر مفتوحة. بعض أفضل المقابر تصدر بتذاكر منفصلة، والدوران يتغير، تحقق من اللوحة عند البوابة.
إذا كان لديك ملحق واحد فقط، فليكن Seti I، أطول مقبرة وأكثرها زخرفة في الوادي. الفرق في الحجم عن الثلاث العادية ليس طفيفاً.
كيف تكون الزيارة فعلياً
تشتري التذاكر في مركز الزوار على أرض الوادي، ثم تستقل قطاراً كهربائياً صغيراً، أو تسير عشر دقائق، صعوداً إلى الحوض نفسه. لا يوجد شيء هناك: لا أشجار، لا مبان، فقط صخر شاحب، ومسار معبد، ومداخل مرقمة منقورة في سفوح التلال. لا يبدو شيئاً تقريباً حتى تنزل أول سلّم.
ثم يهبط أمامك ممر وتكون الجدران والسقف مغطاة، آلهة، قوارب شمسية، أفاع، أعمدة من الهيروغليفية، ولون لم يبهت لأنه لم يرَ ضوء النهار قط. تمتد المقابر عميقاً: مئة متر وأكثر في الصخر، والهواء ساكن، دافئ وثخين بأنفاس كل من سبقك.
التصوير بالداخل يحتاج تذكرة منفصلة، تشترى عند البوابة، ويُفرض ذلك. لا يُسمح للمرشدين بإلقاء محاضرات داخل المقابر، لذا يشرح معظمهم كل شيء في الخارج أولاً، وهذا سبب آخر جيد للمجيء مبكراً، بينما الوقوف في العراء ما زال محتملاً.
الوصول والدخول
خمسة أمور يخطئ فيها الناس
- الوصول في أشد ساعات الحرارة لطاولة على السطح: شمس منتصف النهار تجعل التراس غير مريح والمنظر ضبابيًا، فتفقد السبب الرئيسي للجلوس هناك. اذهب لاحقًا في فترة بعد الظهر عندما يتحسن الضوء وتنخفض الحرارة.
- التعامل مع الزقاق كمعلم ببطاقة دخول: يتوقع بعض الزوار موقعًا له نقطة دخول وطابور انتظار، ثم يجدون شارعًا عاملًا فيه مطعم ومتجر. اذهب لتناول وجبة أو مشروب أو شراء كتاب، لا لزيارة نصب تذكاري.
- افتراض أن المطبخ يعمل طوال اليوم: تتغير أنماط الخدمة بحسب الموسم والطلب، لذا قد يعني الوصول في منتصف بعد الظهر قائمة محدودة. تحقق من صفحة المشغل لمعرفة الساعات الحالية قبل أن تبني يومك عليها.
- تخطي متجر الكتب لأنه يبدو صغيرًا: الرفوف هي المقصد إذا أردت قراءة خلفية قبل المقابر والمعابد، والمخزون أكثر تركيزًا من متجر هدايا عام. خصص له عشرين دقيقة حتى لو جئت من أجل السطح فقط.
- المرور بالزقاق على عجل كمعبر: السير فيه فقط كممر مختصر بين الكورنيش والسوق يعني تفويت المقصد من الوقفة. اجلس مرة واحدة، إما لمشروب أو لوجبة، بدلًا من المرور فقط.
دمجها مع
كلها في نطاق بضعة كيلومترات، صباح عادي يغطي اثنتين أو ثلاثاً من هذه.
أسئلة
أين يقع بالضبط زقاق السحابي؟+
هو شارع قصير في البر الشرقي وسط مدينة الأقصر، يتفرع من كورنيش النيل قرب معبد الأقصر. يقع المطعم ومتجر الكتب عليه على بعد دقيقة أو دقيقتين أحدهما من الآخر. من السهل جمعه مع ممشى الكورنيش أو أمسية في المعبد.
هل أحتاج إلى تذكرة لزيارة أي من المكانين؟+
لا. المطعم ومتجر الكتب منشآت تجارية وليسا موقعين بتذاكر، لذا لا توجد رسوم دخول. تدفع فقط مقابل ما تطلبه أو تشتريه. وهذا يجعل الزقاق وقفة مفيدة قليلة الالتزام بين المعالم المدفوعة.
أيهما أفضل، المطعم أم متجر الكتب؟+
لكل منهما وظيفة مختلفة، لذا تعتمد الإجابة على ساعتك وشهيتك. يصلح السطح لوجبة في فترة متأخرة من بعد الظهر مع منظر، بينما يصلح متجر الكتب لاستراحة في منتصف نهار حار ولقراءة خلفية. كثير من الزوار يستخدمون الاثنين في الزيارة نفسها لأنهما على بعد خطوات.
بماذا يشتهر الزقاق من الطعام؟+
يميل المطبخ إلى الطبخ الصعيدي بدلًا من قائمة عالمية واسعة، مما يجعله مكانًا معقولًا لتجربة أطباق إقليمية. إذا أردت أولًا نظرة أوسع على المطبخ المحلي، اقرأ عنه قبل أن تطلب. بيئة السطح جزء من الوجبة بقدر الطعام نفسه.
ما الوقت الذي أذهب فيه من أجل المنظر؟+
من فترة متأخرة من بعد الظهر إلى أول المساء يعطي أفضل ضوء عبر النهر وجروف البر الغربي. منتصف النهار أضعف وقت لطاولة على السطح بسبب الحرارة والضباب. تتغير الساعات بحسب الموسم، لذا تأكد من المشغل بتاريخ زيارتك.
كيف أصل إلى هناك من البر الغربي؟+
اعبر النيل بالعبّارة أو جسر الطريق إلى البر الشرقي، ثم اتجه إلى الكورنيش وادخل إلى زقاق السحابي. الزقاق نفسه يمكن المشي فيه بمجرد وصولك إلى الكورنيش. امنح وقتًا إضافيًا إذا كنت تعبر في فترة المساء الأكثر ازدحامًا.